ما قل ودلما قل ودل من الأقوال

ما قلَّ ودلّ (701 -750) ( 17 )

أيمن الشعبان

@aiman_alshaban

كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما ” قلَّ ودلَّ ” من أقوال السلف والمتأخرين، سهلة المنال طيبة المآل، لنستفيد منها في حياتنا العملية، سيما في أيامنا التي طغت فيها الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات، انتقيتها بدقة وعناية من باب الذكرى، {فإن الذكرى تنفع المؤمنين}، يقول ابن المبارك في تهذيب الكمال: لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم.

نسأل الله سبحانه وتعالى القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

701- قال أبو القاسم الحكيم: من خاف شيئاً هرب منه ومن خاف الله هرب إليه.[1]

702- قال أبو الدرداء: ما أَمِنَ أَحدٌ على إيمانه إلّا سُلِبَهُ.[2]

703- قيل: العقل الوقوف عند مقادير الأشياء قولاً وفعلاً.[3]

704- قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: لَوْ أَرَحْتَ نَفْسَكَ؟ قَالَ: رَاحَتَهَا أُرِيدُ.[4]

705- من طلب الرياسة ناطحته الكباش، ومن رضي أن يكون ذنباً أبى الله إلا أن يجعله رأساً.[5]

706- بشر بن الحارث: من طلب الرياسة بالعلم فتقرب إلى الله تعالى ببغضه فإنه ممقوت في السماء والأرض.[6]

707- قال ابن الجوزي: وُقُوع الذَّنب على الْقلب كوقوع الدّهن على الثَّوْب إِن لم تعجل غسله وَإِلَّا انبسط.[7]

708- قال عيسى بن مسكين: بحسن التأني تسهل المطالب.[8]

709- قَالَ الْحَسَنُ: اعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تُحِبَّ اللَّهَ حَتَّى تُحِبَّ طَاعَتَهُ.[9]

710- قال ابن حزم: استبقَاكَ مَن عاتَبَكَ، وزَهَدَ فِيكَ من استهان بسيئاتك.[10]

711- قال أبو علي الورّاق: آفة الناس قلّة معرفتهم بقدر أنفسهم.[11]

712- قال عبد الله بن عمرو: لان ادمع دمعة من خشية الله عز وجل أحب إلي من أن تصدق بألف دينار.[12]

713- قال الشافعي: زينة العلماء التوفيق، وحليتهم حسن الخلق، وجمالهم كرم النفس.[13]

714- قال وهب بْن منبه: من تعلم علماً في حق وسُنَّة، لم يذهب اللَّه بعقله أبدا.[14]

715- قَالَ بَعْضُهُمْ: خَفِ اللَّهَ عَلَى قَدْرِ قُدْرَتِهِ عَلَيْكَ، وَاسْتَحْيِ مِنْهُ عَلَى قَدْرِ قُرْبِهِ مِنْكَ.[15]

716- قال عمر بن عبد العزيز: لا تكن ممن يلعن إبليس في العلانية ويطيعه في السر.[16]

717- الْمُؤْمِنُ لَا تَتِمُّ لَهُ لَذَّةٌ بِمَعْصِيَةٍ أَبَدًا، وَلَا يَكْمُلُ بِهَا فَرَحُهُ، بَلْ لَا يُبَاشِرُهَا إِلَّا وَالْحُزْنُ مُخَالِطٌ لِقَلْبِهِ.[17]

718- انْظُرِ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الْآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ، وَانْظُرِ الَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ ثَمَّ فَاتْرُكْهُ الْيَوْمَ.[18]

719- كَفَى عَيْبًا أَنْ يُبْصِرَ الْعَبْدُ مِنَ النَّاسِ مَا يَعْمَى عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَأَنْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ.[19]

720- قال الْحَسَنِ: مِنْ عَلَامَةِ إِعْرَاضِ اللَّهِ تَعَالَى، عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَجْعَلَ شُغْلَهُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ.[20]

721- قال الشافعي: مَا حَلَفْتُ بِاللَّهِ لَا صَادِقًا وَلَا كَاذِبًا قَطُّ.[21]

722- زكاة النِّعَم المعروف.. زكاة البدن العلل.. زكاة الجاه رفد المستعين.[22]

723- قال الحسن: كان أحدهم يشق إزاره بينه وبين أخيه.[23]

724- قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: أَبْيَنُ النَّاسِ فَضْلا مَنْ سَبَقَكَ إِلَى حَاجَتِكَ قَبْلَ السُّؤَالِ.[24]

725- إذا تغير أخوك وحال عمّا كان، فلا تدعه لأجل ذلك، فإن أخاك يعوج مرة ويستقيم أخرى.[25]

726- قال عبد الله بن الحسن لابنه: يا بني إياك ومعاداة الرجال فإنه لا يعدمك مكر حليم أو مفاجأة لئيم.[26]

727- قيل لأعرابي: كيف حفظك للسر؟ فقال: أنا لحده.[27]

728- قال عمر: كنا ندع تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع في الحرام.[28]

729- لَأَنْ أَرُدَّ دِرْهَمًا مِنْ شُبْهَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِائَةِ أَلْفٍ وَمِائَةِ أَلْفٍ حَتَّى بَلَغَ سِتُّمِائَةَ أَلْفٍ.[29]

730- قَالَ الْحَسَنُ: مَازَالَتِ التَّقْوَى بِالْمُتَّقِينَ حَتَّى تَرَكُوا كَثِيرًا مِنَ الْحَلَالِ مَخَافَةَ الْحَرَامِ.[30]

731- قَالَ الفضيل: الْفُتُوَّةُ الْعَفْوُ عَنْ زَلَّاتِ الْإِخْوَانِ.[31]

732- قال مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ: إِيَّاكُمْ وَالْمِرَاءَ فَإِنَّهَا سَاعَةُ جَهْلِ الْعَالِمِ، وَبِهَا يَبْتَغِي الشَّيْطَانُ زَلَّتَهُ.[32]

733- قال بعض الأدباء: قليل الوفاء بعد الوفاة خير من كثيره في حال الحياة.[33]

734- قَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ: حقيقة المحبة هِيَ مَا لَا يَنْقُصُ بِالْجَفَاءِ وَلَا يَزِيدُ بِالْبِرِّ.[34]

735- قال ابن القيم: هكذا الرجل كلما اتسع علمه اتسعت رحمته، وقد وسع ربنا كل شيء رحمة وعلما.[35]

736- قال الربيع بن أنس: إن الله ذاكرُ من ذكره، وزَائدُ من شكره، ومعذِّبُ من كفَره.[36]

737- قيل: العاقل من له رقيب على جميع شهواته.[37]

738- قال سفيان: طَلَبتُ العِلْمَ، فَلَمْ يَكُنْ لِي نِيَّةٌ، ثُمَّ رَزَقَنِي اللهُ النِّيَّةَ.[38]

739- قال عمر بن عبد العزيز: لا يتقي اللَّه عَبْد حتى يجد طعم الذل.[39]

740- قال عمرو بن العاص: كثرة الأصدقاء كثرة الغرماء.[40]

741- قال ابن حزم: من قَبِيح الظُّلم الْإِنْكَار على من أَكثر الْإِسَاءَة إِذا أحسن فِي الندرة.[41]

742- قال الشافعي: إذا كثرت الحوائج فابدأ بأهمها.[42]

743- كونُوا كَمَا أمركم الله يكن لكم كَمَا وَعدكُم.[43]

744- قال أبو الدرداء: داوِ أخاك ولا تطع فيه حاسداً، فتكون مثله.[44]

745- مَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْزُقَهُ مَوَدَّتَهُمْ وَرَحْمَتَهُمْ[45]

746- الثقة بالله أزكى أمل والتوكل عليه أوفى عمل.[46]

747- قال الأعمش: إِنْ كُنَّا لَنَشْهَدُ الْجَنَازَةَ، فَلَا نَدْرِي مَنْ نُعَزِّي مِنْ حُزْنِ الْقَوْمِ.[47]

748- قال الصوري: عَلاَمَةُ الحُبِّ للهِ المُرَاقَبَةُ لِلْمَحْبُوْبِ، وَالتَّحَرِّي لِمَرْضَاتِهِ.[48]

749- قِيلَ لمحمد بن واسع: إِنَّكَ لَتَرْضَى بِالدُّونِ، فَقَالَ: إِنَّمَا رَضِيَ بِالدُّونِ مَنْ رَضِيَ بِالدُّنْيَا.[49]

750- قاطع الطريق أقرب إلى الله وأحب إلى الناس من آكل الدنيا بالدين.[50]

 

25/12/1439هـ

5/9/2018م

[1]إحياء علوم الدين (4/156).

[2]تاريخ دمشق (47/181).

[3]محاضرات الأدباء (1/25).

[4]المجالسة (4/48).

[5]شعيب بن الحرب، صفة الصفوة (2/6).

[6]الإحياء (1/76).

[7]المدهش ص357.

[8]ترتيب المدارك (4/348).

[9]جامع العلوم والحكم (1/212).

[10]الأخلاق والسير ص115.

[11]محاضرات الأدباء (1/32).

[12]صفة الصفوة (1/253).

[13]تهذيب الأسماء (1/54).

[14]روضة العقلاء ص40.

[15]جامع العلوم والحكم (1/129).

[16]التمثيل والمحاضرة ص35.

[17]ابن القيم، مدارج السالكين (1/198).

[18]أبو حازم، الحلية (3/238).

[19]أبو جعفر، الصمت ص98.

[20]جامع العلوم والحكم (1/294).

[21]الحلية (9/128).

[22]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص20.

[23]الإحياء (2/173).

[24]المجالسة (6/284).

[25]أبو الدرداء، قوت القلوب (2/367).

[26]التذكرة الحمدونية (1/378).

[27]الموشى ص48.

[28]الإحياء (2/95).

[29]عبد الله بن المبارك، الورع ص119.

[30]جامع العلوم والحكم (1/209).

[31]الإحياء (2/177).

[32]الحلية (2/294).

[33]قوت القلوب (2/366).

[34]بريقة محودية (1/53).

[35]إغاثة اللهفان (2/173).

[36]تفسير الطبري (3/211).

[37]محاضرات الأدباء (1/25).

[38]السير (7/272).

[39]روضة العقلاء ص30.

[40]الإحياء (2/235).

[41]الأخلاق والسير ص101.

[42]تهذيب الأسماء (1/56).

[43]التذكرة في الوعظ ص19.

[44]قوت القلوب (2/367).

[45]هرم بن حيان، الزهد لأحمد ص188.

[46]المستطرف للأبشيهي ص32.

[47]الحلية (5/50).

[48]السير (10/391).

[49]المجالسة (4/25).

[50]هكذا علمتني الحياة ص20، مصطفى السباعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى