خطب الجمعة
|335| معالم التغيير المثمر في رمضان
مَا إِنْ يُعْلَنُ عَنْ ثُبُوتِ هِلَالِ رَمَضَانَ، حَتَّى تَنْقَلِبَ أَنْـمَاطُ الْعِبَادَاتِ وَالْعَادَاتِ انْقِلَابًا بَيِّنًا سَرِيعًا، وَكَأَنَّ النُّفُوسَ كَانَتْ تَنْتَظِرُ إِشَارَةَ الْبِدَايَةِ؛ وَفِي ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ التَّغْيِيرَ فِي رَمَضَانَ مَقْصُودٌ شَرْعًا، غَيْرَ أَنَّ الْمَقْصُودَ لَيْسَ تَغْيِيرًا صُورِيًّا عَابِرًا، بَلْ تَغْيِيرًا حَقِيقِيًّا يَمْتَدُّ أَثَرُهُ بَعْدَ انْقِضَاءِ الشَّهْرِ.
خطبة جمعة بعنوان “معالم التغيير المثمر في رمضان” في جامع الرفاع فيوز في الرفاع فيوز بمملكة البحرين في 3 رمضان 1447هـ -20-2-2026م.




